أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

107

كتاب النبات

( 422 ) قال : وإذا دبغ بالألاء قيل سقاء مأليّ وقال بعضهم مألوّ . ( 423 ) قال : وإذا دبغ بالحلّب قيل سقاء محلوب . وأنشد ( من الرجز ) : دلو تمأى دبغت بالحلّب تمأى أي لا يتقبّض إذا وقعت في الماء ، إنّما هي مثل الخرقة للين دباغ الحلّب ، والتمأى التمدّد ، يقال مأيت الجلد فتمأى إذا مددته فتمدّد تمئّيا مثل معّيت ( 79 آ ) فتمعّى تمّعيا ( 424 ) وغير أبي زياد يقول سقاء حلّبيّ . ( 425 ) وقال أبو عمرو : سقاء معرون وقربة معرونة دبغت بالعرنة وهي عروق العرتن . كذا قال بإسكان الراء وضمّ التاء . وقال أبو مسحل جلد معرتن إذا دبغ بالعرتن ، وقال : ويسمّى العرنة أيضا فيقال جلد معرون . وقال غيرهما : أصل العرتن العرنتن وكذلك العرتن أصله العرنتن فطرحت النون فقيل عرتن وعرتن ، وقد يقال العرتن والعرتن بالتحريك مع الفتح والضمّ . ( 426 ) وقال أبو زياد : فإذا دبغ بالقرنوة قيل سقاء مقرون ، وغيره يقول مقرنى . ( 427 ) وقال بعض الرواة : يدبغ بالظّيّان فيقال أديم مظيّا ومظوّىّ ومظيّن . كلّ ذلك يقال .

--> ( 422 - 425 ) ص 4 / 106 : 12 « وقال سقاء مأليّ ومألوّ ومحلوب وحلّبيّ ومعرون مدبوغ بالألاء والجلّب والعرنة وهي عروق العرنن وقال جلد معرتن مدبوغ بالعرنن يقال عرنتن وعرنتن وعرتن وعرتن محذوفان منهما » 16 « وقيل عرتن وعرتن على الحذف والتخفيف » . ( 423 ) وأنشد : البيت في ل 20 / 136 . ( 426 ) ص 4 / 106 : 8 « أبو حنيفة سقاء مقرون » . ( 427 ) ص 4 / 106 : 23 « أبو حنيفة أديم مظيّ ( كذا ) ومظوّى ومظّين مدبوغ بالظّيان » .